منتدى شباب العرب
مرحبا بك في منتدى شباب العرب
لتتمكن من
الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل
الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك
لإنشائه في بضع توني





منتدى شباب العرب

| الوظائف | التعارف | دردشة | الدين | التغذية | الصحة| صور| الرياضة | الطرائف | النكت | ألعاب | الإنترنت |قضايا أدم وحواء | الروايات | القصص | الأنمي |أناشيد الاسلامية |
 
الرئيسيةخدماتس .و .جالتسجيلدخول
إعلانات

شاطر | 
 

 متجدد للطاقة في المستقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال
عضو هام
عضو هام


عدد الرسائل : 102
نقاط التميز : 246
ذكر
البلد : مغربي

مُساهمةموضوع: متجدد للطاقة في المستقبل   السبت 14 مايو - 8:31:45

الحمد لله , نحمده و نستعينه ونستغفره , ونتوب إليه
, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ,
من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له
, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
, بعثه الله تعالى بالهدى ودين الحق
, ليظهره على الدين كله ,
بعثه الله تعالى بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً ,
وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ,
فبلغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة
, وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين
, ووفق الله من شاء من عباده فاستجاب لدعوته ,
واهتدى بهديه , وخذل الله بحكمته من شاء من عباده
, فاستكبر عن طاعته , وكذب خبره ,
وعاند أمره , فباء بالخسران والضلال البعيد .

أما بعد
في رحاب وأطلال منتدى شباب العرب، لإقدم لكم

أكيم شتاينر؛ وكانديه يومكيلا

إن المناقشات الدائرة حول قضية الطاقة المتجددة تنطوي على وجهات نظر
حادة الاستقطاب. فالطاقة المتجددة في نظر البعض ليست أكثر من فيل أبيض باهظ
التكاليف؛ وهي في نظر البعض الآخر منقذ للبشرية، حيث تعد بتحريرنا
(وبيئتنا) من ''حماقة'' الوقود الأحفوري. لذا فإن حسم هذا الأمر يتطلب
تحليلاً عملياً واقعياً وجديراً بالثقة، ويتسم بالنزاهة والحيدة قبل كل
شيء، لتزويد المناقشة بالجرعة التي تحتاج إليها بشدة من الحس العملي
الواقعي.
ويوفر التقرير الجديد الصادر عن فريق الأمم المتحدة الحكومي المعني
بدراسة تغير المناخ، والذي يتضمن أكثر من 120 من العلماء، وخبراء الاقتصاد،
والمتخصصين في التكنولوجيا، يوفر هذا التقييم الذي طال انتظاره. فيتبنى
التقرير منظوراً عالمياً ويوفق بين مصالح الدول المتقدمة والدول النامية،
في حين يدرس القضايا الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الأوسع على المحك.
ولقد انتهى الملخص الذي وقعه ممثلو أكثر من 190 دولة يلتقون هذا الأسبوع
في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن الطاقة المتجددة تشكل خياراً
واعداً وعملياً على نحو متزايد. فالتكاليف تتقلص على نحو متزايد ـ ومن
المرجح أن تواصل الهبوط مع تسارع الإبداع واستمرار الطلب العالمي على
الطاقة في الارتفاع.
ولقد عمل الباحثون بلا كلل أو ملل على دراسة وتمحيص أكثر من 160
سيناريو، بما في ذلك الفحص المتعمق الدقيق لأربعة من هذه السيناريوهات.
ووفقاً للسيناريو الأكثر تفاؤلاً فإن أشكال الطاقة المتجددة من الممكن أن
تمثل ما يقرب من 80 في المائة من إجمالي إمدادات الطاقة بحلول منتصف هذا
القرن، وبالتالي خفض انبعاث الغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي
بمقدار الثلث تقريبا.
وبطبيعة الحال، فإن الوقت وحده كفيل بأن ينبئنا بما إذا كان الوصول إلى
هذه النسبة سوف يتحقق. والواقع أن بعض تكنولوجيات الطاقة المتجددة الست
التي تم تقييمها، مثل تلك التي تولد الكهرباء من المحيطات، سوف تتطلب
المزيد من البحث والتطوير والرعاية قبل أن تصل إلى مرحلة النضج التجاري.
ولكن بعض التكنولوجيات الأخرى، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة
الحرارية الأرضية، تُعَد مجدية من حيث التكاليف بالفعل في بعض الظروف ـ أو
تكاد تكون منافسة للوقود الأحفوري من حيث التكاليف.
كما أكد تقرير فريق الأمم المتحدة الحكومي المعني بدراسة تغير المناخ
أيضاً على ما دأب بعض خبراء التنمية والاقتصاد على التأكيد عليه طيلة
أعوام: ألا وهو أن مختلف خيارات الطاقة لا بد أن تأخذ في الاعتبار الفوائد
الأوسع نطاقا. فالطاقة المتجددة تحد من تلوث الهواء، الذي يكلف الاقتصاد
العالمي مليارات الدولارات سنوياً في مجال الرعاية الصحية وحده. ومن الممكن
نشر وحدات الطاقة الشمسية بسرعة في المناطق الريفية من دون الحاجة إلى
تركيب شبكات باهظة التكاليف ـ وتحمل بنجلاديش لواء الريادة في هذا المجال.
ولقد بدأنا بالكاد في التغلب على تكاليف تبريد محطات الطاقة الحرارية
الناتجة عن موارد المياه المحدودة ـ ناهيك عن الثمن المستقبلي الذي قد
يتكبده العالم نتيجة لتغيرات المناخ الجامحة.
إن الكرة الآن في ملعب الساسة. ويشير تقرير فريق الأمم المتحدة الحكومي
المعني بدراسة تغير المناخ إلى أن الطاقة المتجددة تشهد نمواً بالفعل. ففي
عام 2009 تزايدت قدرة الرياح ووحدات الطاقة الشمسية بنسبة 30 في المائة و50
في المائة على التوالي. ولكن من غير المرجح أن نتمكن من الوصول إلى
الأرقام الكبيرة حقاً في غياب ذلك النوع من السياسات العامة الداعمة التي
حفزت التوسع في استغلال مصادر الطاقة المتجددة في بلدان مثل الصين
وألمانيا.
وتشكل السياسات الوطنية الذكية التقدمية ضرورة أساسية في هذا الصدد. فقد
نجحت التعريفة الجمركية الجديدة المشجعة للطاقة المتجددة التي تبنتها
كينيا في تيسير التوسع السريع في إنتاج الطاقة الحرارية الأرضية، فضلاً عن
مشروع مزرعة الرياح بطاقة 300 ميجاواط، وهو المشروع الأضخم من نوعه على
الإطلاق في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا.
ولكن السياسات الوطنية المتنوعة لا تكفي وحدها. بل إن الأمر يتطلب تطوير
السياسات الدولية، بما في ذلك قرارات الإقراض من البنك الدولي وبنوك
التنمية الإقليمية، ناهيك عن استراتيجيات الأمم المتحدة والجهات المانحة
الثنائية.
ولا يمكننا أن نقلل من أهمية المضي قدماً نحو إبرام اتفاق عالمي جديد
بشأن المناخ في ديربان في جنوب إفريقيا هذا العام. والواقع أن التوصل إلى
اتفاق شامل من شأنه أن يجلب اليقين إلى أسواق الكربون وأن يعزز الآليات
المختلفة التي تعمل بالفعل على تشجيع مصادر الطاقة المتجددة في البلدان
النامية وحفز استثمارات القطاع الخاص في هذا المجال. ويشكل اجتماع ريو +
العشرين، المقرر انعقاده في البرازيل في العام المقبل، فرصة أخرى لدفع
عملية الانتقال إلى اقتصاد عالمي أخضر.
وتظل التحديات التقنية قائمة: فالإدارة السلسة لمجموعة من مصادر الطاقة
التي تتسم بالتباين والاختلاف إلى حد كبير سوف تتطلب الاستثمار في شبكات
طاقة وطنية وإقليمية أفضل. ومع ذلك فإن الفرص ـ للإبقاء على ارتفاع درجات
الحرارة العالمية في هذا القرن دون مستوى الدرجتين المئويتين، وتوليد فرص
العمل اللائقة في صناعات التكنولوجيا النظيفة للملايين من البشر ـ تفوق
التحديات بشكل واضح. ولسوف تشكل الطاقة النظيفة والمتجددة عنصراً لا غنى
عنه لمكافحة الفقر في مختلف أنحاء العالم.
ووفقاً لتقديرات فريق الأمم المتحدة الحكومي المعني بدراسة تغير المناخ
فإن تكاليف إشعال ثورة الطاقة المتجددة قد تتراوح بين 3 تريليونات دولار
إلى أكثر من 12 تريليون دولار بين الوقت الحاضر وعام 2030. ولعل هذه
التكاليف تبدو باهظة ـ وهي كذلك بالفعل. ولكن القول نفسه ينطبق على إعانات
الوقود الأحفوري، التي تتجاوز حالياً 600 مليار دولار سنويا، ولكنها رغم
ذلك لا تثير قدراً يُذكَر من الاحتجاجات.
لقد قدم لنا تقرير فريق الأمم المتحدة الحكومي المعني بدراسة تغير
المناخ أساساً علمياً صلباً لمستقبل يتسم بانخفاض الكربون والكفاءة في
استخدام الموارد. والآن أصبح لدى الحكومات منظور أوضح لكيفية تمكين حياة
ومعايش سكان العالم الذين بلغ تعدادهم سبعة مليارات نسمة (من 9 إلى 10
بحلول عام 2050)، وفي الوقت نفسه إبقاء البصمة البشرية على كوكب الأرض، بما
في ذلك تغير المناخ، في حدود تحمل الكوكب على الصعيد البيئي.



فى انتظار مواضيـع آخرى ان شـاء الله ،
نسال الله العظيم ان يجعل اعمالنا خالصه لوجهه الكريم
نتمـــنى المشــاركه والتفــاعل من الجميـــع ،،


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
togo
عضو خاص
عضو خاص


عدد الرسائل : 206
نقاط التميز : 216
ذكر
البلد : عراقي

مُساهمةموضوع: رد: متجدد للطاقة في المستقبل   السبت 21 مايو - 10:34:55

بـاركـ الله فيكـ آخي علـى آحيـآء الذكريآـتـ



وآصـل وعملكـ ،، ومحمـل ان شـاء الله
:lol!:


تقبل مروريـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samira
مراقبة عامة لمنتديات الصحة و شؤون آدم و حواء
مراقبة عامة لمنتديات الصحة و شؤون آدم و حواء


عدد الرسائل : 564
نقاط التميز : 950
انثى

مُساهمةموضوع: رد: متجدد للطاقة في المستقبل   الإثنين 6 يونيو - 16:01:43

السلام عليكم



يسلمو ايديك على الموضوع الجميل



يعطيك ألف عافية ما قصرت



منور المنتدى بمواضيعك المميزة و الهادفة



بانتظار كل جديدكـ



وتقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متجدد للطاقة في المستقبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب العرب  :: ركن الابداع الأدبي :: الركن العام-
انتقل الى: