منتدى شباب العرب
مرحبا بك في منتدى شباب العرب
لتتمكن من
الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل
الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك
لإنشائه في بضع توني





منتدى شباب العرب

| الوظائف | التعارف | دردشة | الدين | التغذية | الصحة| صور| الرياضة | الطرائف | النكت | ألعاب | الإنترنت |قضايا أدم وحواء | الروايات | القصص | الأنمي |أناشيد الاسلامية |
 
الرئيسيةخدماتس .و .جالتسجيلدخول
إعلانات

شاطر | 
 

  عظِّموا ما عظَّم الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال
عضو هام
عضو هام
avatar

عدد الرسائل : 102
نقاط التميز : 246
ذكر
البلد : مغربي

مُساهمةموضوع: عظِّموا ما عظَّم الله   السبت 14 مايو - 8:55:42


الحمد لله , نحمده و نستعينه ونستغفره , ونتوب إليه
, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ,
من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له
, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
, بعثه الله تعالى بالهدى ودين الحق
, ليظهره على الدين كله ,
بعثه الله تعالى بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً ,
وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ,
فبلغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة
, وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين
, ووفق الله من شاء من عباده فاستجاب لدعوته ,
واهتدى بهديه , وخذل الله بحكمته من شاء من عباده
, فاستكبر عن طاعته , وكذب خبره ,
وعاند أمره , فباء بالخسران والضلال البعيد .

أما بعد
في رحاب وأطلال منتدى شباب العرب، لإقدم لكم


[center]عظِّموا ما عظَّم الله







خيرُ ما تحلّى به المؤمن من سجايا، وأجمل ما اتصف به من صفات حِسٌّ مرهَف، وشعور يقِظ، وقلبٌ حيّ، وعقلٌ واعٍ
يبعث على استشعار حرمة ما حرّم الله وتعظيم ما عظّمه، فيقيم البرهانَ الواضح على إيمان صادق ويقين راسخ وتسليمٍ ثابت.
وإنّ مما حرّم الله تعالى الأشهر الحرم التي قال فيها سبحانه: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ
خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}الآية[التوبة:36]، وهي الأشهر التي بينها
رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما، عن أبي بكرة-رضي الله-عنه، أن
النبي-صلى الله عليه وسلم- خطب في حجّة الوداع، فقال في خطبته: (إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهَيئتِه يوم خلق الله السماوات
والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعةٌ حُرُم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مُضر الذي
بين جمادى وشعبان).
فجاء هذا البيان النبوي تقريرًا منه-صلوات الله وسلامه عليه-وتثبيتًا للأمر على ما جعله الله من غير تقديم ولا تأخير
ولا زيادة ولا نقصان، أي: أنّ الأمر اليوم شرعًا في عدّة الشهور وتحريم ما هو محرّم منها هو كما ابتدأه الله قدرًا في كتابه
يومَ خلق السماوات والأرض؛ وذلك لإبطال ما كان أهل الجاهلية يفعلونه مما أحدثوه قبل الإسلام من تحليل المحرّم وتأخيره
إلى صفر، فيحلّون الشهر الحرام، ويحرّمون الشهر الحلال، وهو النسيء الذي أخبر سبحانه عنه بقوله: {إِنَّمَا النَّسِيءُ
زِيَادَةٌ
فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا
يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا
حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}[التوبة:37]. وهي صورة من صور التحريف والتبديل والتلاعب
عُرفت بها الجاهليّة، ولونٌ من ألوان ضلالاتها وكفرها وتكذيبها بآيات الله-عز وجل-ورسله.
ألا وإنّ من أظهر الدلائل على استشعار حرمة هذه الأشهر الحرم الحذرَ من ظلم النفس فيها باجتِراح السيّئات، ومقارَفَة الآثام،
والتلوّث بالخطايا في أيّ لون من ألوانها؛ امتثالاً لأمر الله-تعالى-: {فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}، فالذنب في كلّ زمان سوءٌ وشؤم
وظلم للنفس؛ لأنّه اجتراء على العظيم المنتقمِ الجبّار والمحسن بالنعم السابغة والآلاء الجميلةِ، لكنّه في الشهر الحرام أشدّ سوءا
وأعظم شؤمًا وأفدح ظلمًا؛ لأنّه يجمع بين الاجتراء والاستخفاف وبين امتهان حرمة ما حرّم الله وعظّمه واصطفاه؛ ولذا تُغلّظ
فيه الدّيةُ عند كثير من العلماء.
وإذا كان احترام الشهر الحرام أمرًا ظاهرا متوارَثًا لدى أهل الجاهلية، يعبِّر عنه إمساكهم فيه عن سفك الدم الحرام والكفُّ عن
الأخذ بالثأر فيه مع ما هم فيه من شرور وآثام، أفلا يكون جديرًا بالمسلم الذي رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد-صلى الله
عليه وسلم- رسولاً، أفلا يجدر به أن يحجز نفسه عن الولوغ في الذنوب، وينأى بها عن أسباب الإثم والعدوان، وأن يترفَّع عن
دوافع الهوى ومزالق النزوات والشطحات وتسويل الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء، وأن يذكر أن الحياة أشواط ومراحل تفنى
فيها الأعمار وتنتهي الآجال وتنقطع الأعمال، ولا يدري أحد متى يكون الفِراقُ لها وكم من الأشواط يقطع منها وإلى أيّ مرحلة
يقف به المسيرُ في دروبها، فالسعيد من سمت نفسُه إلى طلب أرفع المراتب وأعلى الدرجات من رضوان الله باستدراك ما فات
واغتنام ما بقي من الأوقات والتزام النهج السديد في هذا الشهر الحرام وفي كلّ شهور العام، وصدق سبحانه إذ يقول: {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}[الحشر:18].
قال بعض مفسِّري السلف-رحمه الله-: "إنّ الله اصطفى صفايا من خلقه، اصطفى من الملائكة رسلًا، ومن الناس رسلًا،
واصطفى من الكلام ذكرَه، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام
يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظّموا ما عظّم الله، فإنّما تعظَّم الأمر بما عظّمها الله به عند أهل الفهم والعقل".





فى انتظار مواضيـع آخرى ان شـاء الله ،
نسال الله العظيم ان يجعل اعمالنا خالصه لوجهه الكريم
نتمـــنى المشــاركه والتفــاعل من الجميـــع ،،



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
togo
عضو خاص
عضو خاص


عدد الرسائل : 206
نقاط التميز : 216
ذكر
البلد : عراقي

مُساهمةموضوع: رد: عظِّموا ما عظَّم الله   السبت 21 مايو - 10:30:11

بـاركـ الله فيكـ آخي علـى آحيـآء الذكريآـتـ



وآصـل وعملكـ ،، ومحمـل ان شـاء الله
:lol!:


تقبل مروريـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samira
مراقبة عامة لمنتديات الصحة و شؤون آدم و حواء
مراقبة عامة لمنتديات الصحة و شؤون آدم و حواء
avatar

عدد الرسائل : 564
نقاط التميز : 950
انثى

مُساهمةموضوع: رد: عظِّموا ما عظَّم الله   الإثنين 6 يونيو - 16:02:50

السلام عليكم



يسلمو ايديك على الموضوع الجميل



يعطيك ألف عافية ما قصرت



منور المنتدى بمواضيعك المميزة و الهادفة



بانتظار كل جديدكـ



وتقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عظِّموا ما عظَّم الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب العرب  :: المنتديات الإسلامية :: ركن القرآن الكريم-
انتقل الى: