منتدى شباب العرب
مرحبا بك في منتدى شباب العرب
لتتمكن من
الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل
الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك
لإنشائه في بضع توني





منتدى شباب العرب

| الوظائف | التعارف | دردشة | الدين | التغذية | الصحة| صور| الرياضة | الطرائف | النكت | ألعاب | الإنترنت |قضايا أدم وحواء | الروايات | القصص | الأنمي |أناشيد الاسلامية |
 
الرئيسيةخدماتس .و .جالتسجيلدخول
إعلانات

شاطر | 
 

  الإقبال على القرآن حل مشكلاتنا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmad
عضو هام
عضو هام


عدد الرسائل : 85
نقاط التميز : 117
ذكر
البلد : تونسي

مُساهمةموضوع: الإقبال على القرآن حل مشكلاتنا.   الثلاثاء 7 يونيو - 10:36:20



الإقبال على القرآن حل مشكلاتنا:

مقتطف من كتاب تحقيق الوصال بين القلب والقرآن

للدكتور: مجدي الهلالي

مشكلتنا إيمانية،
وحلها غاية في السهولة وهو حُسن الإقبال على القرآن .. والقرآن بين أيدينا،
جاهز لتغييرنا، وإمدادنا بإيمان متدفق ليس له حدود، ومن ثم القضاء على
الوهن والضعف الذي أصابنا وجعلنا معرة الأمم.

ومع ذلك الحل
المُيسَّر لجميع أفراد الأمة إلا أن الكثير من أبنائها غير مصدق لهذه
الحقيقة، ويرى أن هذا الكلام فيه مبالغة، وأن غاية الجهد والخدمة للقرآن هو
الإكثار من الكتاتيب والمدارس والكليات لتخريج أكبر قدر من حُفَّاظ حروفه
في أقل وقت ممكن، وحث الناس على كثرة قراءته والاجتهاد في ختمه مرات ومرات -
وبخاصة في شهر رمضان - لنيل أكبر قدر من الحسنات فقط.

فإن ذكرتهم بأهمية التدبر والتأثر بالقرآن قال بعضهم: نريد أكبر قدر من الحسنات .. نريد دخول الجنة؛ والتدبر يعطلنا عن كثرة القراءة.

وقال البعض الآخر:
فلتكن هناك ختمة للقراءة السريعة التي تهتم بتحصيل أكبر قدر من الحسنات دون
فهم أو تأثر، وختمة للفهم والتأثر، ولا بأس - على حد قولهم - من أن نمكث
مع ختمة التدبر سنوات وسنوات.

كل هذا وغيره يتردد
بين الكثير من المسلمين، مما جعل أمر العودة الحقيقية إلى القرآن،
والانتفاع به لحل مشكلتنا الإيمانية من الصعوبة بمكان.

ولكن حيث أنه لا بديل
للأمة عن هذا الحل، فلا بد أن يستمر ويستمر التذكير بقيمة القرآن، وبالهدف
الأسمى لنزوله، والذي لو اتضح أمامنا بصورة جلية، وأصبح إيمانًا مستقرًا في
قلوبنا، فإنه - بلا شك - سيولد داخلنا الدافع القوي للإقبال على القرآن
بصورة صحيحة لنلتمس منه الهدى والنور، أو بمعنى آخر، سيتحول اهتمامنا نحو
تحقيق الهدف الذي من أجله نزل القرآن، وسنطوع الوسائل المختلفة - من قراءة
وسماع وحفظ - لتحقيق هذا الهدف، فالإيمان بالقرآن والثقة الكبيرة فيه كمصدر
متفرد للهداية والإيمان والتغيير هو نقطة البداية الصحيحة نحو العودة
الحقيقية إليه، والانتفاع به.

فكما يقول الإمام البخاري: لا يجد طعمه إلا من آمن به (1).

ويقول مالك بن دينار: أقسم لكم لا يؤمن عبد بهذا القرآن إلا صدع قلبه (2).

فالذي يؤمن بالقرآن لا
يسعه إ أن يتعامل معه تعاملا صحيحًا {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [البقرة: 121].

فإن قلت: ولكننا نؤمن بالقرآن ومع ذلك لا نجد طعمه ولا تأثيره.

ليس المقصد من الإيمان
بالقرآن هو مجرد الإيمان بأنه «كلام الله، المنزل على محمد صلى الله عليه
وسلم، المتعبد بتلاوته» (3). بل المقصد بالإضافة لهذا الإيمان: الإيمان
بقيمته وعظيم شأنه، وأنه نزل من السماء ليهدي الناس إلى الله، ويأخذ
بأيديهم إليه ..

بهذا الإيمان تعامل
الصحابة مع القرآن، يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه: لقد عشنا برهة من
الدهر وأحدنا يُؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد صلى الله
عليه وسلم، فيُتَعلم حلالها وحرامها، وآمرها وزجرها، وما ينبغي أن يقف عنده
منها، ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ من بين
فاتحته إلى خاتمته، ما يدري ما آمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده،
وينثره نثر الدقل (4) - وفي رواية: (وكل حرف منه ينادي: أنا رسول الله إليك
لتعمل بي وتتعظ بمواعظي) (5).

ويؤكد على هذا المعنى الصحابي جُندب بن عبد الله رضي الله عنه بقوله:

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن غلمان حَزاورة (6) فتعلمنا الإيمان قبل القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيمانًا (7).

فإن قلت بأن هؤلاء قد
أدركوا قيمة القرآن لأنهم سمعوا شيئًا لم يكونوا يألفونه .. سمعوه غضًا
طريًا، فأنصتوا إليه مشدوهين، فامتلك عليهم مشاعرهم، وأحدث فيهم أثره
البالغ.

نعم، هذا كلام صحيح
كسبب من الأسباب التي أوصلتنا لهذا الوضع الغريب، فلقد ورثنا القرآن فيما
ورثناه عن آبائنا، وورثنا نفس طريقة التعامل معه، كما ألفنا سماع نغمته منذ
نعومة أظافرنا، فتعودنا عليه، فلم يعد يؤثر فينا كما أثر في الأجيال
الأولى .. هذا بالإضافة إلى أسباب أخرى سيأتي بيانها - أدت مجتمعة إلى
انزواء القرآن في ركن بعيد من عقولنا، وبيوتنا، وحياتنا.

وكأني بالقرآن ينادي علىَّ وعليك ويقول:

«هل أستحق منك هذه المعاملة مع أن هدفي إسعادك، وإدخال السرور والبهجة على قلبك ومساعدتك على مواجهة الحياة بحلوها ومرها؟!

أأكون في بيتك وتهجرني كل هذا الهجر؟!

أحين أكون بين يديك لا يصير نصيبي منك إلا حنجرتك؟!

أتسمع آياتي تتلى ولا تنصت لها؟!

أتدري ماذا سأقول لربك يوم القيامة؟!

هيا بادر قبل فوات الأوان، واجعلني حجة لك لا عليك».

__________

(1) التبيان في أقسام القرآن لابن القيم ص 205.

(2) الدر المنثور للسيوطي 6/ 298.

(3) مباحث في علوم القرآن لمناع القطان ص 21.

(4) الدقل: ردئ التمر.

(5) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 91، وقال صحيح على شرط الشيخين.

(6) حزاورة جمع حزير أي ممتلئ القوة.

(7) رواه ابن ماجه والبيهقي، وانظر فضائل القرآن للمستغفري 1/ 275.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samir
مشرف ركن صور شباب العرب
مشرف ركن صور شباب العرب


عدد الرسائل : 286
نقاط التميز : 521
ذكر
البلد : مصري

مُساهمةموضوع: رد: الإقبال على القرآن حل مشكلاتنا.   الخميس 9 يونيو - 4:45:51

مشكور على الطرح المميز
واصل تميزك
ولا تحرمنا من جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jawad
عضو محترف
عضو محترف


عدد الرسائل : 246
نقاط التميز : 287

مُساهمةموضوع: رد: الإقبال على القرآن حل مشكلاتنا.   الجمعة 17 يونيو - 12:27:07



على الموضوع

الدي سيفيد إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد كمال
عضو متألق
عضو متألق


عدد الرسائل : 51
نقاط التميز : 72
ذكر
البلد : جزائري

مُساهمةموضوع: رد: الإقبال على القرآن حل مشكلاتنا.   السبت 25 يونيو - 16:03:31

شكرا واصل تميزك

اخوكم سطايفي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإقبال على القرآن حل مشكلاتنا.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب العرب  :: المنتديات الإسلامية :: ركن القرآن الكريم-
انتقل الى: